1. يا أمتي ..! القرآن حبل نجاتنا ….. فتمسكي بعراه كي لا نغرقا

  2. You Will Die As You Lived ᴴᴰ (by TheMercifulServant)

  3. Introducing the iPhone 5S (by Matthias)

  4. Nobody Deserves Paradise ᴴᴰ [Powerful Reminder] (by TheMercifulServant)

  5. Dont Ever Give Up [Emotional Speech] - HD (by LoveAllah328)

  6. Having Difficulties In Life? (by LoveAllah328)

  7. المنظومة الهائية في الزهد للشيخ حافظ الحكمي (by Hafez Hakmy)

  8. What is Salafiyyah? Imām Muhammad Nāsir ud-Deen Al-Albānī (by ahlulsunnahwaljammah)

  9. Very true, unfortunately

    Very true, unfortunately

  10. "عليك بآثار من سلف ، وإن رفضك الناس "

    قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله - :
    "عليك بآثار من سلف ، وإن رفضك الناس "
    —————

     

     


    قال الشيخ الفوزان معلقاً على هذا الكلام :

    ( التزم بآثار من سلف من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة ، وإن رفضك الناس ، يعني إذا إنتقدك الناس في اتباعك للسلف ،إذا انتقدوك وجفوك ، لاتلتفت إليهم ، ولا تعبأ بذمهم ، لأنك على حق، وما دمت على حق فالحمدلله ، لا تريد أنت إرضاء الناس ، ومدح الناس وإنما تريد إرضاء الله سبحانه وتعالى ، وتريد الحق ، والحق لا شك أنه في اتباع السلف فإذا رأيت من يصفك بالجمود ويصفك بالتخلف والرجعية إلى آخره ، وبالعصور الوسطى ، وبكلام من هذا القبيل، لا تلتفت إليهم أبداً ، لأنك على الحق وهم على الباطل فلا يهمونك ) أهـ .

  11. «ولهذا كان الدِّين مجموعًا في التَّوحيد والاسْتغفار»

    قال شيخ الإسْلام الإمام ابن تيميَّة (ت: 728هـ) -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ-: “وإنَّما غاية أولياء الله المتَّقين وحزبه المفلحين وجُنده الغالبين «التَّوبة»، وقد قالَ تَعَالَى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ ﴿النَّصر: 3﴾، وتوبة كل إنسان بحسبه وعلى قدر مقامه وحاله، ولهذا كان الدِّين مجموعًا في التَّوحيد والاسْتغفار، قالَ تَعَالَى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ ﴿محمَّد: 19﴾، وقالَ تَعَالَى: ﴿فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ﴾ ﴿فُصلت:6﴾. 

    وقالَ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ﴾ ﴿هود: 90﴾، ففعل جميع المأمورات وترك جميع المحظورات يدخل في «التَّوحيد»، في قول: «لا إله إلاَّ الله»، فإنَّهُ من لم يفعل الطَّاعات لله، ويترك المعاصي لله، لم يقبل الله عمله، قالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ ﴿المائدة: 27﴾. قالَ طلق بن حبيب: “التَّقوي: أنْ تعمل بطاعة الله، علىٰ نُورٍ مِن الله، ترجُو رحمة الله، وأنْ تترك معصية الله علىٰ نُورٍ مِن الله، تخاف عذاب الله”.

    ولا بدَّ لكل عبد من التَّوبة والاسْتغفار بحسب حاله، والعبد إذا أنعم الله عليه بالتَّوحيد فشهد «أنْ لا إله إلاَّ الله» مخلصًا من قلبه؛ -“والإله” هُو المعبود الَّذي يستحقّ غاية الحبّ والعبوديَّة، بالإجلال والإكرام، والخوف والرَّجاء، يُفني القلب بحبّ اللهِ تَعَالَى عن حبّ ما سِواه، ودعائه والتَّوكل عليه وسُؤاله عمَّا سِواه، وبطاعته عن طاعة ما سِواه-، حلَّاه اللهُ بالأمن والسُّرور، والحُبور، والرَّحمة للخلق، والجهاد في سبيل الله، فهو يجاهد ويرحم، لهُ الصَّبر والرَّحمة، قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ ﴿البلد: 17﴾. وكلَّما قوي التَّوحيد في قلب العبد، قوي إيمانه وطمأنينته، وتوكله، ويقينه.

    والخوف الَّذي يحصل في قلوب النَّاس هو الشَّرك الَّذي في قلوبهم؛ قالَ الله تَعَالَى: ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ﴾ ﴿آل عمران:151﴾. وكما قالَ الله جلَّ جلاله في قصَّة الخليل عليه السَّلام: ﴿أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ﴾، إلى قوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ ﴿الأنعام: 80، 82﴾. وفي الحديث الصَّحيح: ((تعس عبد الدِّينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش)). فمن كان في قلبه رياسة لمخلوق ففيه من عبوديته بحسب ذلك.

    فلما خوفوا خليله بما يعبدونه ويشركون به الشِّرك الأكبر كالعبادة، قالَ الخليل: ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عليكم سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، يقول: إنْ تطيعوا غير الله، وتعبدون غيره، وتكلمون في دينه ما لم ينزل به سلطانًا، فأي الفريقين أحق بالأمن إنْ كنتم تعلمون؟!، أيْ: تشركون بالله ولا تخافونه وتخوفوني أنا بغير الله فمن ذا الَّذي يستحق الأمن؟ إلى قوله: ﴿أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ ﴿الأنعام:81، 82﴾، أيْ: هؤلاء الموحّدون المخلصون. ولهذا قالَ الإمام أحمد -رَحِمَهُ اللهُ- لبعض النَّاس: “لو صحّحت لم تخف أحدًا”.

    ولكن للشَّيطان وسواس في قلوب النَّاس؛ كما قالَ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾، إلى قولهِ تَعَالَى: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾ ﴿الأنعام: 112، 116﴾، أخبر سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: أنَّ ما جاءت به الرُّسل والأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين-، لا بدَّ لهُ من عدوّ شياطين الإنس والجن يوسوسون القول المزخرف، ونهى أنْ يطلب حكمًا من غير الله؛ بقوله تَعَالَى: ﴿أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُم الْكِتَابَ مُفَصَّلاً﴾ ﴿الأنعام:114﴾، والكتاب: هُو الحاكم بين النَّاس شرعًا ودينًا، وينصر القائم نصرًا وقدرًا”.اهـ.


    ([“مجموع الفتاوىٰ” (28/34، 37)])

  12. يزيد بطاعة الرحمن و ينقص بالمعصية 
#الايمان

    يزيد بطاعة الرحمن و ينقص بالمعصية 

    #الايمان